Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 27

  1. سورة الأحقاف
  2. [سورة الأحقاف (٤٦): آية ١٥]

(وصينا) معنى: ألزمنا، فيكون مفعولا ثانيا، ومثله المصدر المؤول من «أن يحسن إليهما»، وقيل: بل هو منصوب على المفعول له؛ أي: وصينا بهما إحسانا منا إليهما. وقيل: هو منصوب على المصدر؛ لأنّ معنى (وصينا): أحسنّا، فهو مصدر صريح، والمفعول الثاني هو المجرور بالباء. هذا؛ ويقرأ: «(حسنا)» على أنه صفة مصدر محذوف مع حذف مضاف؛ إذ التقدير: وصينا الإنسان بوالديه أيضا ذا حسن. وقيل: هو منصوب بفعل مضمر على تقدير قول مفسر للتوصية؛ أي: قل لهما، أو: افعل بهما حسنا، وهو أوفق لما بعده. وقال مكي: التقدير: وصينا الإنسان بوالديه أمرا ذا حسن، ثم أقام الصفة مقام الموصوف، وهو الأمر، ثم حذف المضاف، وهو:

«ذا» وأقام المضاف إليه مقامه، وهو: حسن. انتهى. وهذا يعني: أن الفعل قد نصب مفعولين، كما ذكرته سابقا. وقيل: هو منصوب بنزع الخافض، التقدير: وصينا الإنسان بوالديه بحسن، وانظر ما ذكرته في سورة (العنكبوت) رقم [٨]. والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها.

﴿حَمَلَتْهُ:﴾ فعل ماض، والتاء للتأنيث، والهاء مفعول به. ﴿أُمُّهُ:﴾ فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿كُرْهاً:﴾ حال من: ﴿أُمُّهُ﴾ أي: ذات كره، أو هو مفعول مطلق لفعل محذوف، التقدير: تكره كرها، وهذه الجملة في محل نصب حال، أو هو صفة مفعول مطلق محذوف، التقدير: حملا كرها، أو هو منصوب بنزع الخافض، التقدير: على كره، أو بكره، والجملة الفعلية فيها معنى التعليل للوصية، وجملة: ﴿وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً﴾ معطوفة على ما قبلها على جميع الوجوه المعتبرة فيه، والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف، التقدير: وحملها إياه، وفصالها إياه. ﴿ثَلاثُونَ:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.

﴿شَهْراً:﴾ تمييز، والجملة الاسمية: ﴿حَمَلَتْهُ..﴾. إلخ في محل نصب حال من: ﴿الْإِنْسانَ،﴾ والرابط: الواو، والضمير. وإن اعتبرتها معطوفة؛ فلا محل لها، وانظر الاية رقم [١٤] من سورة (لقمان) فالإعراب متقارب من بعضه، ولا تنس تقدير المضاف في الشرح لتصحيح المعنى.

﴿حَتّى:﴾ حرف ابتداء، ويعتبرها الأخفش في مثل ذلك جارة ل: ﴿إِذا﴾. ﴿إِذا:﴾ انظر الاية رقم [٦]. ﴿بَلَغَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿الْإِنْسانَ﴾. ﴿أَشُدَّهُ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذا﴾ إليها، وجملة: ﴿وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ﴾ معطوفة عليها، فهي في محل جر مثلها. ﴿سَنَةً:﴾ تمييز. ﴿قالَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿الْإِنْسانَ﴾. ﴿رَبِّ:﴾ منادى حذف منه أداة النداء منصوب، وفيه ست لغات، انظر إعراب «يا قوم» في الاية رقم [٥١] من سورة (الزخرف) فهو مثله. ﴿أَوْزِعْنِي:﴾ فعل دعاء، وفاعله مستتر تقديره:

«أنت»، والنون للوقاية، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به أول. ﴿الْإِنْسانَ:﴾ حرف مصدري، ونصب. ﴿أَشْكُرَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: ﴿الْإِنْسانَ،﴾ والفاعل تقديره: «أنا»، و ﴿الْإِنْسانَ﴾ والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به ثان. ﴿نِعْمَتَكَ:﴾ مفعول به، والكاف في محل

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 27 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.