Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 9, halaman 73

  1. سورة محمد صلى الله عليه وسلم
  2. [سورة محمد (٤٧): آية ٤]

﴿فَإِمّا:﴾ الفاء: حرف استئناف وتفريع، (إما): أداة شرط وتفصيل، وهي هنا مفيدة للتخيير.

﴿مَنًّا:﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف، التقدير: تمنون منا. ﴿بَعْدُ:﴾ ظرف زمان مبني على الضم لقطعه عن الإضافة لفظا لا معنى في محل نصب متعلق بالمصدر قبله. ﴿وَإِمّا:﴾ الواو: حرف عطف. (إمّا): معطوفة على ما قبلها. وقيل: عاطفة. ﴿فِداءً:﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف، التقدير: تفادون فداء. هذا؛ والفعل المقدر يؤول بمصدر في محل رفع مبتدأ، خبره محذوف، وإذا قدرت: إما أن تمنوا منا، وإما أن تفادوا فداء؛ وضح الأمر، وزال الخفاء، ويكون التقدير:

فإمّا منّكم موجود منكم، وإما فداؤهم. أو وإما فداؤكم موجود منكم أيضا، والجملة الاسمية الحاصلة من هذا التقدير مستأنفة لا محلّ لها، أو هي معطوفة على جملة: (شدوا...) إلخ، لا محلّ لها أيضا. هذا؛ وقد قال ابن مالك-رحمه الله تعالى-في ألفيته: [الرجز] وما لتفصيل كإمّا منّا... عامله يحذف حيث عنّا

قال ابن عقيل-﵀: يحذف عامل المصدر وجوبا إذا وقع تفصيلا لعاقبة ما تقدمه، وذكر الاية التي نحن بصدد شرحها. وأجاز أبو البقاء أن يكونا مفعولين لفعل محذوف، التقدير:

أولوهم منا، واقبلوا منهم فداء، وهو ضعيف جدا. ﴿حَتّى:﴾ حرف غاية وجر بعدها «أن» مضمرة.

﴿تَضَعَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» المضمرة بعد ﴿حَتّى﴾. ﴿الْحَرْبُ:﴾ فاعله. ﴿أَوْزارَها:﴾

مفعول به، و (ها): في محل جر بالإضافة، وأن المضمرة، والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر ب: ﴿حَتّى،﴾ والجار والمجرور متعلقان بالفعل المقدر، أو بالمصدر المذكور.

﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، أو في محل خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: أي: الأمر ذلك، أو هو مفعول به لفعل محذوف، التقدير: افعلوا ذلك، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محلّ له، والجملة على الاعتبارين مستأنفة لا محلّ لها.

﴿وَلَوْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (لو): حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿يَشاءُ اللهُ:﴾

مضارع وفاعله، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنّها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿لانْتَصَرَ:﴾ اللام: واقعة في جواب (لو). (انتصر): فعل ماض، والفاعل يعود إلى:

﴿اللهُ،﴾ والجملة الفعلية جواب (لو)، لا محلّ لها. ﴿مِنْهُمْ:﴾ متعلقان بما قبلهما، و (لو) ومدخولها كلام مستأنف، لا محلّ له. ﴿وَلكِنْ:﴾ الواو: حرف عطف. (لكن): حرف استدراك مهمل، لا عمل له. ﴿لِيَبْلُوَا:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهُ﴾. ﴿بَعْضَكُمْ:﴾ مفعول به، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿بِبَعْضٍ:﴾

متعلقان بالفعل قبلهما، و «أن» المضمرة، والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، التقدير: ولكن أمركم بالقتال؛ ليبلو... إلخ، والجملة هذه معطوفة على جواب (لو)، لا محل لها مثلها.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 73 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.