Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 10, halaman 287

  1. سورة المدثر
  2. [سورة المدثر (٧٤): الآيات ٢٦ الي ٣٠]

معطوفة على ما قبلها. ﴿فَقُتِلَ:﴾ الفاء: حرف عطف. (قتل): فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل يعود إلى الوليد أيضا. والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿كَيْفَ:﴾ اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال من فاعل ﴿قَدَّرَ﴾ بعده. ﴿قَدَّرَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى الوليد، والجملة الفعلية فيها معنى التعليل للعنه، والتي بعدها معطوفة عليها، وهي مؤكدة لها، والجمل ﴿نَظَرَ،﴾ ﴿عَبَسَ،﴾ ﴿وَبَسَرَ،﴾ ﴿أَدْبَرَ،﴾ ﴿وَاسْتَكْبَرَ﴾ معطوفة على جملة: (قتل...) إلخ وهي في محل رفع مثلها. ﴿فَقالَ:﴾ الفاء: حرف عطف. (قال): فعل ماض، والفاعل يعود إلى الوليد أيضا. ﴿إِنْ:﴾ حرف نفي بمعنى ما. ﴿هذا:﴾ الهاء: حرف تنبيه لا محل له. (ذا): اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿سِحْرٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة: (قال...) إلخ معطوفة على ما قبلها.

﴿يُؤْثَرُ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول، ونائب الفاعل يعود إلى ﴿سِحْرٌ،﴾ والجملة الفعلية صفة ﴿سِحْرٌ،﴾ وجملة: ﴿إِنْ هذا إِلاّ قَوْلُ الْبَشَرِ﴾ كالتأكيد لسابقتها، ولذلك لم تعطف عليها، وإعرابها واضح إن شاء الله تعالى، و ﴿قَوْلُ﴾ مضاف، و ﴿الْبَشَرِ﴾ مضاف إليه من إضافة المصدر لفاعله.

﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (٢٦) وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ (٢٧) لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ (٢٨) لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (٢٩) عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ (٣٠)﴾

الشرح: ﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ:﴾ سأدخله سقر؛ كي يصلى حرها. هذا؛ وقال الجوهري: يقال:

صليت الرجل نارا، إذا أدخلته النّار، وجعلته يصلاها، فإن ألقيته فيها إلقاء كأنك تريد الإحراق قلت: أصليته بالألف، وصلّيته تصلية، ويقال أيضا: صلي بالأمر: إذا قاسى حره وشدته، واصطليت بالنار، وتصلّيت بها إذا استدفأت بها، وفلان لا يصطلى بناره: إذا كان شجاعا لا يطاق. ﴿سَقَرَ:﴾ واد من أودية النار، ودركة من دركاتها، وهو ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث. قال ابن مالك-رحمه الله تعالى-في باب ما لا ينصرف: [الرجز]

كذا مؤنث بهاء مطلقا... وشرط منع العار كونه ارتقى

فوق الثلاث أو كجور، أو سقر... أو زيد اسم امرأة لا اسم ذكر

وإنما سميت سقر من: سقرته الشمس: إذا أذابته، ولوحته، وأحرقت جلدة وجهه. وروى أبو هريرة-﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «سأل موسى ربّه، فقال: أي ربّ! أيّ عبادك أفقر؟ فقال: صاحب سقر». ذكره الثعلبي.

﴿وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ:﴾ هذه مبالغة في وصفها، أي: وما أعلمك أي شيء هي؟ وهي كلمة تهويل، وتعظيم لشأنها، وأمرها. ﴿لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ﴾ أي: لا تترك لهم عظما، ولا لحما، ولا دما

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 10، ص 287 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.