Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 10, halaman 588

  1. سورة الفجر
  2. [سورة الفجر (٨٩): الآيات ٢٤ الي ٢٦]

﴿فَيَوْمَئِذٍ:﴾ يوم القيامة. ﴿لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ﴾ أي: لا يعذب كعذاب الله أحد، فالضمير يعود إلى الله ﷿، ومثله ما بعده، وهو قول ابن عباس، والحسن البصري-﵄.

انتهى. قرطبي. وفي مختصر ابن كثير: أي: ليس أحد أشد عذابا من تعذيب الله من عصاه، وليس أحد أشد قبضا، ووثقا من الزبانية لمن كفر بربهم ﷿، وهذا في حق المجرمين من الخلائق، والظالمين. هذا؛ ويقرأ بفتح الذال المشددة، وفتح الثاء، وعليه فالمعنى: لا يعذب أحد في الدنيا كعذاب الله الكافر يومئذ، ولا يوثق كما يوثق الكافر، والمراد: إبليس؛ لأن الدليل قام على أنه أشد الناس عذابا؛ لأجل إجرامه. فأطلق الكلام لأجل ما صحبه من التفسير.

وقيل: إنه أمية بن خلف. حكاه الفراء. يعني: أنه لا يعذب كعذاب هذا الكافر المعيّن أحد.

والعذاب بمعنى التعذيب. والوثاق بمعنى: الإيثاق، فهما اسما مصدر، مثل: عطاء في قول القطامي-وهو الشاهد [٥٣١] من كتابنا: «فتح رب البرية» -: [الوافر]

أكفرا بعد ردّ الموت عنّي... وبعد عطائك المئة الرّتاعا

هذا؛ والوثاق بفتح الواو، وكسرها: القيد، والحبل، ونحوه، والجمع: وثق، مثل: رباط، وربط. قال تعالى في سورة (محمد ﷺ رقم [٤]: ﴿فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ..﴾. إلخ.

هذا؛ وانظر شرح ﴿أَحَداً﴾ في الآية رقم [٢٦] من سورة (الجن)، وشرح ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ في سورة (المدثر) رقم [٩].

الإعراب: ﴿يَقُولُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿الْإِنْسانُ﴾. ﴿يا لَيْتَنِي:﴾ (يا): حرف تنبيه وتحسر. وقيل: أداة نداء، والمنادى محذوف، التقدير: يا هؤلاء، والأول أقوى. (ليتني):

حرف مشبه بالفعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم اسمها. ﴿قَدَّمْتُ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (ليت)، والجملة الاسمية في محل نصب مقول مقول، وجملة:

﴿يَقُولُ..﴾. إلخ بدل اشتمال من: ﴿يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ،﴾ أو هي مستأنفة استئنافا بيانيا وقعت جوابا عن سؤال نشأ منه، كأنه قيل: ماذا يقول عند تذكره؟ فقيل: يقول: يا ليتني عملت لأجل حياتي هذه. انتهى. جمل نقلا عن أبي السعود. ﴿لِحَياتِي:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة.

﴿فَيَوْمَئِذٍ:﴾ الفاء: حرف استئناف. (يومئذ): (يوم): ظرف زمان متعلق بما بعده، و (إذ) ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون، والتنوين عوض عن جملة محذوفة، التقدير: يوم إذ تقوم الساعة. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يُعَذِّبُ:﴾ فعل مضارع. ﴿عَذابَهُ:﴾ مفعول به، وعلى قراءة الفعل بالبناء للمجهول، فهو مفعول مطلق، وهو على حذف مضاف، التقدير: لا يعذب مثل تعذيبه،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 10، ص 588 (SanadKitab #30271, hlm. urut 7262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.