Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 10, halaman 659

  1. سورة العلق
  2. [سورة العلق (٩٦): الآيات ١ الي ٥]

﴿عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ قيل: الإنسان هنا: آدم ﵇، علمه الله أسماء كل شيء حسب ما نطق به القرآن في سورة (البقرة) رقم [٣١]: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها﴾ فلم يبق شيء إلا وعلّم الله سبحانه آدم اسمه بكل لغة، وذكره آدم للملائكة كما علمه، وبذلك ظهر فضله، وعلا قدره، وثبتت نبوته، وقامت حجة الله على الملائكة، وامتثلت الملائكة الأمر لما رأت من شرف الحال، ورأت من جلال القدرة. انظر آية (البقرة) المذكورة. وقيل: المراد بالإنسان النبي ﷺ، دليله قوله تعالى في سورة (النساء) رقم [١١٣]: ﴿وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ﴾ وقيل: هو عام لجميع البشر لقوله تعالى في سورة (النحل) رقم [٧٨]: ﴿وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً﴾ والله أعلم بمراده.

تنبيه: وإنا لنفخر نحن معاشر المسلمين بقرآننا الذي يحثنا على العلم، ويرغبنا فيه، ودليلنا هذه الآيات التي أنزلت على قلب محمد ﷺ، وهي أول ما أنزل عليه، كيف لا؟ وقد أقسم الله ب: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ﴾ بسورة (القلم) ونبينا الكريم ﷺ الذي جاء بالهدى، والعلم، والنور، رغبنا في طلب العلم، وجعله جهادا أعظم الجهاد، وخذ ما يلي:

فعن أبي الدرداء-﵁-قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة. وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع. وإن العالم ليستغفر له من في السموات، ومن في الأرض؛ حتى الحيتان في الماء.

وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء. وإنّ الأنبياء لم يورثوا دينارا، ولا درهما، إنما ورثوا العلم، فمن أخذه فقد أخذ بحظّ وافر». رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والبيهقي.

وعن ابن عباس-﵄-قال: قال رسول الله ﷺ: «من جاءه أجله، وهو يطلب العلم لقي الله؛ ولم يكن بينه وبين النبيين إلا درجة النبوّة». رواه الطبراني في الأوسط.

وعن أبي أمامة-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «يجاء بالعالم والعابد، فيقال للعابد: ادخل الجنة، ويقال للعالم: قف حتى تشفع للنّاس». رواه الأصبهاني، وغيره.

وعن أبي هريرة-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلاّ من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له». رواه مسلم، وغيره. وعن عبد الله بن عمر-﵄-قال: قال رسول الله ﷺ: «فضل العالم على العابد سبعون درجة، ما بين كلّ درجتين حضر الفرس سبعين عاما، وذلك؛ لأن الشيطان يبدع البدعة للناس، فيبصرها العالم فينهى عنها، والعابد مقبل على عبادة ربّه لا يتوجّه لها، ولا يعرفها». رواه الأصبهاني.

وعن ابن عباس-﵄-قال: قال رسول الله ﷺ: «فقيه واحد أشدّ على الشيطان من ألف عابد». رواه الترمذي، وابن ماجه، والبيهقي.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 10، ص 659 (SanadKitab #30271, hlm. urut 7333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.