Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 2, halaman 228

  1. سورة آل عمران
  2. [سورة آل عمران (٣): آية ١٢٢]

على المؤمنين، فانهزم المسلمون، وبقي رسول الله ﷺ في جماعة من أصحابه، منهم: أبو بكر، وعمر، وعلي، وطلحة، وسعد، وقتل الحمزة مع من قتل، ﵃ أجمعين، وكسرت رباعيّة رسول الله ﷺ، وشجّ وجهه يومئذ، وكان من غزوة أحد ما كان.

الإعراب: ﴿وَإِذْ:﴾ الواو: حرف عطف، أو استئناف. (﴿إِذْ﴾): ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب، متعلق بفعل محذوف، تقديره: اذكر، وابن هشام يعتبره مفعولا به لهذا المحذوف. ﴿غَدَوْتَ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل جرّ بإضافة (إذا) إليها، والكلام معطوف على ما قبله، أو هو مستأنف لا محل له على الاعتبارين. ﴿مِنْ أَهْلِكَ:﴾

متعلقان بما قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من تاء الفاعل، التقدير: خارجا من أهلك، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿تُبَوِّئُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل تقديره: أنت. ﴿الْمُؤْمِنِينَ:﴾

مفعول به أوّل منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ. ﴿مَقْعَدِ:﴾ مفعول به ثان، ويتعدّى ﴿تُبَوِّئُ﴾ في الأصل للثاني بحرف الجر. كما في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ﴾. هذا؛ وإن اعتبرت: ﴿مَقاعِدَ﴾ ظرف مكان؛ فلست مفنّدا. ﴿لِلْقِتالِ:﴾ متعلقان بالفعل ﴿تُبَوِّئُ﴾ أو: هما متعلقان بمحذوف صفة: ﴿مَقْعَدِ﴾ وجملة: ﴿تُبَوِّئُ..﴾. إلخ في محل نصب حال من تاء الفاعل، والرابط الضمير فقط. هذا؛ وإن اعتبرت: ﴿غَدَوْتَ﴾ فعلا ناقصا؛ فالتاء اسمه، وجملة: ﴿تُبَوِّئُ..﴾. إلخ في محل نصب خبره، والجملة الاسمية: ﴿وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ مستأنفة لا محلّ لها.

﴿إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللهُ وَلِيُّهُما وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٢٢)﴾

الشرح: ﴿إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ:﴾ عزمت، وأرادت، والهمّ: العزم على الشيء، والمقاربة من الفعل من غير دخول فيه، ومنه قوله تعالى في سورة يوسف الصدّيق-على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها﴾ وقال عمرو بن ضابئ البرجمي: [الطويل]

هممت ولم أفعل وكدت وليتني... تركت على عثمان تبكي حلائله

والهمّ أيضا: الحزن، ومثله: الغمّ، ويفرّق بينهما بأن الأوّل لأجل تحصيل شيء في المستقبل، والثاني: لأجل فوات شيء، وفقدانه في الماضي، وبأنّ الأوّل يطرد النّوم، ويسبّب الأرق، والثاني: يجلب النوم، ويسبب الهدوء والسّكون. والهموم، والأحزان، إذا تفاقمت على الإنسان أسرع فيه الشيب، وهزل جسمه. روي عن النبي ﷺ: أنه قال: «الهمّ نصف الهرم».

وقال أبو الطّيّب المتنبي: [الكامل]

والهمّ يخترم الجسيم نحافة... ويشيب ناصية الصّبيّ فيهرم

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 228 (SanadKitab #30271, hlm. urut 926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.