Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntaqa min Fatawal A'immah al-A'lam · Pengarang: عبد الرحمن الحميزي

Baca halaman 174

  1. فتاوى الصلاة
  2. س: ما حكم من صلى وعليه ثوب نجس ولم يتذكر إلا وهو في الصلاة؟

فيه صليب، لما صحَّ عن عائشةَ ﵂: «كانَ النَّبيُّ ﷺ لا يدعُ شيئًا فيه تصليبٌ إلا قَضَبَه» (¬١).

س: من أدركته صلاة الجماعة ولم يكن متوضئا وخاف إن توضأ أن تفوته صلاة الجماعة فماذا يفعل؟

ج: الوُضوءُ شرطٌ لصحَّةِ الصَّلاةِ؛ لقولِه تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ الآية، ولما ثبتَ عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: «لا يَقْبَلُ اللهُ صَلاةَ أَحَدِكُمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ»، رواهُ أحمدُ، والبخاريُّ، ومسلمٌ، وأبو داودَ، والتِّرمذيُّ، فيجبُ على الإنسانِ الوُضوءُ للصَّلاةِ، وإن فاتَتْه الصَّلاةُ في هذه الجماعة، وعليه أن يسعى لأداءِ الصَّلاةِ في جماعةٍ أخرى فإنْ تيسَّرَ له ذلك؛ فالحمدُ للهِ، وإلا؛ صلَّى منفردًا لقولِهِ تعالى ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾، وقولِه ﷺ: «إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ»، ولا يجوزُ لهُ أن يتيمَّمَ؛ ليُدرِكَ الجماعة، لأنَّ خوفَ فواتِها ليسَ ممَّا يُبيحُ الانتقالَ من الطَّهارةِ المائيَّةِ إلى الطَّهارةِ التُّرابيَّة (¬٢).

س: ما حكم من صلى وعليه ثوب نجس ولم يتذكر إلا وهو في الصَّلاة؟

ج: يجبُ على مَن صلَّى وعليه ثوبٌ نجسٌ، وذكرَ أثناءَ الصَّلاةِ؛ أنَّ

Rujukan halaman ini: المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام، ص 174 (SanadKitab #30275, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.