Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntaqa min Fatawal A'immah al-A'lam · Pengarang: عبد الرحمن الحميزي

Baca halaman 199

  1. فتاوى الصلاة
  2. س: إنني أرى بعض المصلين عندما يسلم الإمام من الصلاة يخرجون من المسجد بسرعة بدون سنة، وبدون استغفار، فهل يعاقبون على تركها؟

وفي روايةِ النَّسائيِّ: «سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ»؛ ثلاث مرات يطيل في آخرهن، ورواهُ النَّسائيُّ في «الكبرى» بإسنادٍ جيِّدٍ بلفظِ «يمدُّ صوتَه في الثالثةِ ويرفعُ»، من حديثِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبزى ﵁، ورواهُ الدَّارقطنيُّ ﵀ بإسنادٍ جيِّدٍ، بلفظ: «سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ رَبِّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ» (¬١).

س: هل الأفضل صلاة السنن الراتبة في المسجد أو في البيت؟

ج: تُستحبُّ صلاةُ النَّافلةِ في البيتِ سواءً الرَّواتب أو غيرها، إلا ما شرعَ اللهُ أداءَهُ في المسجدِ كتحيَّةِ دخولِه، فقد ثبتَ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «اجْعَلُوا مِنْ صَلاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، وَلا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا»، وقالَ ﷺ: «أَفْضَلُ صَلاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلا الْمَكْتُوبَةَ»، وهكذا ما شرعَ اللهُ لهُ الجماعةَ كالتَّراويحِ، والكُسوفِ؛ فإنَّها تُصلَّى في المسجدِ، وهكذا صلاةُ العيدِ وصلاةُ الاستسقاءِ؛ فإنَّها تُصلَّى في المُصلَّى (¬٢). ...

س: إنَّني أرى بعضَ المُصلِّينَ عندما يُسلِّمُ الإمامُ من الصَّلاةِ يخرجونَ من المسجدِ بسرعةٍ بدونِ سُنَّةٍ، وبدونِ استغفارٍ، فهل يُعاقبونَ على ترْكِها؟

ج: لا يُعاقبونَ على تركِها، لكنَّهم تركُوا السُّننَ المشروعةَ بعدَ الصَّلاةِ المفروضة، وحُرِمُوا من ثوابِها، لكن إذا صلُّوا السُّننَ الرَّواتبَ بالبيتِ؛ فهو أفضل، ولا ينبغي لهم أنْ ينصرفوا قبل الإتيانِ بالأذكارِ المشروعةِ بعدَ الصَّلاة (¬٣).

Rujukan halaman ini: المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام، ص 199 (SanadKitab #30275, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.