Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntaqa min Fatawal A'immah al-A'lam · Pengarang: عبد الرحمن الحميزي

Baca halaman 201

  1. فتاوى الصلاة
  2. س: هل يكبر القارئ في سجود التلاوة في الخفض والرفع منه أو في الخفض فقط، وهل يقرأ التشهد أولا، وهل يسلم منه أو لا؟ ...

للأحاديثِ الواردةِ في ذلك، منها: حديثُ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ﵄ قالَ: «حفظتُ عن رسولِ اللهِ ﷺ ركعتيْنِ قبلَ الظُّهرِ، وركعتيْنِ بعدَها، ورَكْعتيْنِ بعد المغربِ، وركعتيْنِ بعد العشاءِ، وركعتيْنِ قبلَ صلاةِ الصُّبح، وكانتْ ساعةً لا أدخلُ على النَّبيِّ ﷺ فيها، فحدَّثتنِي حفصةُ أنَّه كانَ إذا طلعَ الفجرُ وأذَّنَ المُؤذِّنُ صلَّى ركعتيْن»، رواهُ أحمدُ، والبخاريُّ، ومسلمٌ. وفي روايةٍ عن أمِّ حبيبةَ ﵂ عندَ النَّسائيِّ، والتِّرمذيِّ أنَّه صلَّى قبلَ الظُّهرِ أربعًا، وصحَّحَهُ التِّرمذيُّ، ورواهُ البخاريُّ، عن عائشةَ ﵂ قالتْ: «كانَ النَّبيُّ ﷺ لا يدعُ أربعًا قبلَ الظُّهرِ» (¬١).

س: هل يكبر القارئ في سجود التلاوة في الخفض والرفع منه أو في الخفض فقط، وهل يقرأ التشهد أولا، وهل يسلم منه أو لا؟ ...

ج: أوَّلا: يُكبِّرُ مَن سجدَ سُجودَ التِّلاوةِ في الخفضِ؛ لما رواهُ أبو داودَ في «سُنَنِهِ»، عن ابنِ عمرَ ﵄ قال: «كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يقرأُ علينا القرآنَ، فإذا مرَّ بالسَّجدةِ؛ كبَّرَ، وسجدَ، وسَجدْنا»، ولا يُكبِّرُ في الرَّفعِ من السُّجودِ؛ لعدمِ ثُبوتِ ذلك عنهُ ﷺ، ولأنَّ سجودَ التِّلاوةِ عبادةٌ، والعباداتُ توقيفيَّة، يُقتصرُ فيها على ما ورد، والذي وردَ التَّكبيرُ في الخفضِ لسجودِ التِّلاوةِ لا للرَّفعِ منه، إلا إذا كانَ سجودُ التِّلاوةِ وهو في الصَّلاةِ؛ فيُكبِّرُ للخفضِ والرَّفعِ؛ لعمومِ الأحاديثِ الصَّحيحةِ الواردةِ في صفةِ صلاةِ النَّبيِّ ﷺ، وأنَّهُ كان يُكبِّرُ في كلِّ خفضٍ ورفعٍ.

Rujukan halaman ini: المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام، ص 201 (SanadKitab #30275, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.