Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntaqa min Fatawal A'immah al-A'lam · Pengarang: عبد الرحمن الحميزي

Baca halaman 224

  1. فتاوى الصلاة
  2. س: أحس بعدم خشوع في قلبي وعدم تذوق حلاوة الإيمان، وقد يأتي هذا عند نزول البلاء والمصائب، فما الحل في ذلك؟ أفيدوني أفادكم الله.

س: كثير من الناس حين يمشون لدفن الميت إذا فرغوا من دفنه يقطعون الشجر الذي على القبور، وبعضهم يدوسون على القبور بأرجلهم، وبعضهم يجلسون عليها، هل يجوز، وما حكمهم عند الله؟

ج: لا يجوزُ وطءُ القبورِ، ولا الجلوسُ عليها؛ لأنَّ الرَّسولَ ﷺ نهى عن ذلك، ولما فيهِ من إهانَتِها، ويأثمُ من فعلَه، وينبغي الإنكارُ عليه ونصحُه، أمَّا قطعُ الشَّجرِ فلا بأسَ به إذا دعت الحاجةُ إلى ذلك (¬١).

س: أحسُّ بعدمِ خشوعٍ في قلبي وعدمِ تذوُّقِ حلاوةَ الإيمان، وقد يأتي هذا عند نزولِ البلاءِ والمصائب، فما الحلُّ في ذلك؟ أفيدوني أفادكم الله.

ج: يجبُ على المسلمِ الاعتصامُ باللهِ والركونُ إليه في جلبِ ما ينفعُه ودفعِ ما يضرُّه، فإذا نزل به بلاء أو حلَّت به مصيبة فليصبر وليحتسب الأجر من الله عليها، وليعلم أنها بقضاء الله وقدره، وليسألِ اللهَ كشفَ ما به من ضر، وأن يَخْلُفَ عليه خيرًا ممَّا أصابَه، ولْيُوَطِّنْ لسانَهُ على ما شرعَهُ اللهُ في قوله تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (١٥٥) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾، وليكثرْ من عملِ الطاعات، وليتجنب المنكرات، وبذلك يجدُ حلاوةَ الإيمانِ إن شاء الله (¬٢).

Rujukan halaman ini: المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام، ص 224 (SanadKitab #30275, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.