Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntaqa min Fatawal A'immah al-A'lam · Pengarang: عبد الرحمن الحميزي

Baca halaman 28

  1. فتاوى العقيدة
  2. س: ما الحد الذي إذا زاد عنه الإنسان في الدين يعتبر غلوا، وما تعريف الغلو، وكذلك حد التفريط في الدين؟

بالتَّوَكُّل، فالسَّعيُ في الأسبابِ بالجوارحِ طاعةٌ والتَّوكُّلُ بالقلبِ عليه إيمانٌ به، قالَ تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾، فجعلَ التَّوكُّلَ مع التَّقوى التي هي القيامُ بالأسبابِ المأمورِ بها، والتَّوكُّلُ بدونِ القيامِ بالأسبابِ المأمورِ بها عجزٌ محضٌ، وإن كان مشوبًا بنوعٍ من التَّوكُّل، فلا ينبغي للعبدِ أن يجعل توكُّلَه عجزًا ولا عجزَه توكُّلا، بل يجعلُ توكُّلَه من جملةِ الأسبابِ التي لا يتمُّ المقصودُ إلا بها كلِّها (¬١).

س: ما الحد الذي إذا زاد عنه الإنسان في الدين يعتبر غلوًّا، وما تعريف الغلو، وكذلك حد التفريط في الدين؟

ج: الحدُّ الذي إذا زادَ عليهِ في الدِّينِ يُعتبرُ غُلُوًّا هو الزِّيادةُ عن المشروع، والغُلُوُّ هو: التَّعَمُّقُ في الشَّيءِ والتَّكَلُّفُ فيه، وقد نهى النَّبيُّ ﷺ عن الغُلُوِّ، فقال: «إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ» رواهُ أحمدُ، وغيرُه بإسنادٍ صحيحٍ.

أمَّا التَّفريطُ فهو التَّقصيرُ في القيامِ بما أوجبَ اللهُ؛ من فعلِ بعضِ المعاصي، كالزِّنى والغيبةِ والنَّميمة، أو تركِ بعضِ الواجباتِ كبرِّ الوالديْن وصِلَةِ الأرحام وردِّ السَّلام، ونحوِ ذلك (¬٢).

* * *

Rujukan halaman ini: المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام، ص 28 (SanadKitab #30275, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.