Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntaqa min Fatawal A'immah al-A'lam · Pengarang: عبد الرحمن الحميزي

Baca halaman 47

  1. فتاوى العقيدة
  2. س: ما هو معنى حديث رسول الله ﷺ المتفق عليه حيث قال: «سيخرج قوم في آخر الزمان، أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين، كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة»، فيمن قيل هذا الحديث، وأي: زمان الذي أشار إليه الرسول ﷺ؟

س: في الحي الذي أسكن فيه يوجد مسجد وتوجد زاوية تابعة لطريقة صوفية، هل تجوز الصَّلاة في هذه الزاوية؟

ج: لا تُصلِّ مع هؤلاءِ الصُّوفيَّةِ في زاويتهم، واحذرْ صحبتَهم والاختلاطَ بهم؛ لئلا يُصيبُك ما أصابَهم، وتحرَّ الصَّلاة في مسجدِ جماعةٍ يتحرَّونَ السُّنَّةَ ويحرصونَ عليها (¬١).

س: ما هو معنى حديث رسول الله ﷺ المتفق عليه حيث قال: «سَيَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلامِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ، لا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْرًا لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ»، فيمن قيل هذا الحديث، وأي: زمان الذي أشار إليه الرسول ﷺ-؟

ج: هذا الحديثُ وما في معناهُ قالَه النَّبيُّ ﷺ في الطَّائفةِ المُسماةُ بـ (الخوارجِ)؛ لأنَّهم يغلونَ في الدِّين ويُكفِّرونَ المسلمين بالذُّنوبِ التي لم يجعلْها الإسلامُ مُكَفِّرةً، وقد خرجوا في زمنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ﵁، وأنكروا عليه أشياءً، فدعاهُم إلى الحقِّ وناظرَهم في ذلك؛ فرجعَ كثيرٌ منهم إلى الصَّوابِ وبقيَ آخرون، فلمَّا تعدَّوا على المسلمينَ قاتَلَهم عليٌّ ﵁ وقاتَلهم الأئمةُ بعدَه؛ عملا بالحديثِ المذكورِ، وما جاءَ في معناهُ من الأحاديث، ولهم بقايا إلى الآن، والحكمُ عامٌّ في كلِّ من اعتقدَ عقيدتَهم في كلِّ زمانٍ ومكانٍ (¬٢).

Rujukan halaman ini: المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام، ص 47 (SanadKitab #30275, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.