Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntaqa min Fatawal A'immah al-A'lam · Pengarang: عبد الرحمن الحميزي

Baca halaman 85

  1. فتاوى العقيدة
  2. س: ما معنى كلمة (الدين يسر)؟

وبقيَّةِ شرائعِ الدِّين، فمَن استجابَ ودخلَ في دينِ اللهِ تعالى وامتثلَ ما أمرَهُ اللهُ به، وانتهى عمَّا حرَّمَ اللهُ عليه؛ دخلَ الجنَّة، ومَن خالفَ وعصى الرَّسولَ ولم يدخلْ في دينِ اللهِ؛ فلهُ النَّار؛ لذلك قالَ تعالى: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾، وثبتَ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ أَبَى»، قالوا: ومَن يَأْبَى، يا رسولَ الله؟! قال: «مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى» (¬١).

س: أسمع بالدعوة إلى تقوى الله، ولكن لم أستطع تحديد كيفية تقواه؛ لعموم هذه الكلمة، فما هو السبيل إلى تقوى الله؟

ج: أمرَ اللهُ جلَّ وعلا بتقواهُ، فقالَ تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾، وتقوى اللهِ سبحانَه تكونُ بإتيانِ المأموراتِ، واجتنابِ المنهيات، فيفعلُ العبدُ ما أَمَرَ بهِ من الأقوالِ والأفعالِ والمقاصدِ، ويتركُ ما نَهى عنه من الأقوالِ والأفعالِ والمقاصدِ (¬٢).

س: ما معنى كلمة (الدين يسر)؟

ج: كلُّ ما شرعَ اللهُ لعبادهِ -من عقائدَ، وأحكامٍ في العباداتِ والمعاملات- وكلَّفَهم بها لا ضررَ فيها، بل هي في حدودِ طاقتِهم، قالَ تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾، وثبتَ عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: «إِذَا أَمَرْتُكُمْ

Rujukan halaman ini: المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام، ص 85 (SanadKitab #30275, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.