Lewati ke konten

Kitab: 'Abaqur Rayahin · Pengarang: نايف منير فارس

Baca halaman 59

  1. جعفر بن أبي طالب ﵁ -
  2. المؤاخاة

واحد وثلاثين إنساناً وكان هو الثاني والثلاثين، قاله ابن إسحاق (¬١).

وقيل: أسلم بعد خمسة وعشرين رجلا (¬٢).

وهكذا فاز صاحب الجناحين ﵁، بشرف السبق إلى الإسلام، ودخل في البشرى في عموم قوله تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (١٢) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ (¬٣)، فجمع ﵁ بين ثلاث من معالي الأمور، أولها: شرف النسب، فهو ابن عم رسول الله ﵌، وثانيها: شرف السبق إلى الإسلام، وثالثها: شرف الشهادة في سبيل الله، كما سيأتي معنا في قصة استشهاده في معركة مؤتة.

المؤاخاة:

قال ابن إسحاق: آخى رسول الله ﵌ بين جعفر بن أبي طالب وبين معاذ بن جبل ﵄ (¬٤).

وأنكر هذا الواقدي قائلا: وكيف يكون هذا؟ إنما كانت المؤاخاة قبل بدر، فنزلت آية الميراث، وانقطعت المؤاخاة، وجعفر يومئذ بالحبشة (¬٥).

وقد وَجَّه ابن حزم هذا الإشكال بقوله: وآخى بين المهاجرين والأنصار: فآخى بين جعفر بن أبي طالب، وهو غائب بالحبشة، ومعاذ بن جبل (¬٦).

Rujukan halaman ini: عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين، ص 59 (SanadKitab #30278, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.