Lewati ke konten

Kitab: 'Abaqur Rayahin · Pengarang: نايف منير فارس

Baca halaman 94

  1. جعفر بن أبي طالب ﵁ -
  2. جعفر بن أبي طالب ﵁ من آل البيت

فيا له من مشهد نادر لا يبلغه إلا مؤمن بلغ درجة الإحسان، وإنها درجة اليقين بالله.

إنه نتاج التربية الإيمانية القوية، التربية بالقدوة الحسنة.

لقد كان رسول الله ﵌ قدوة الجميع في قوته ورباطة جأشه في الحروب وغيرها.

فكان الصحابة ومنهم جعفر بن أبي طالب ﵁، أصحاب همم قوية لا يخافون في الله لومة لائم حتى لو كان ذلك مؤدياً إلى إزهاق أنفسهم.

فالنفس تهون في سبيل الله ﷿.

فيا لها من تربية وقدوة ويا له من إيمان وقر في القلب وصدَّقه العمل وبذل النفس في سبيل العلي القدير.

جعفر بن أبي طالب ﵁ من آل البيت:

قال زيد بن أرقم ﵁: قام رسول الله ﵌ يوما فينا خطيباً بماء يدعى خما بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر، ثم قال: «أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتى رسول ربى فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين، أولهما: كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به». فحثَّ على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال: «وأهل بيتى، أذكركم الله فى أهل بيتى، أذكركم الله فى أهل بيتى، أذكركم الله فى أهل بيتى». فقال له حصين: ومَن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟، قال: نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حُرم الصدقة بعده، قال:

Rujukan halaman ini: عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين، ص 94 (SanadKitab #30278, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.