Lewati ke konten

Kitab: Ma Qalahuts Tsaqalan fi Auliya'ir Rahman · Pengarang: عبد الله بن جوران الخضير

Baca halaman 123

  1. المبحث السابع سؤال وجواب
  2. السؤال الخامس: «رزية يوم الخميس»

بكلمة -خرجت من أخيك- سوءاً؛ وأنت تجد لها في الخير محلاً) ... عن أبي بن كعب: (إذا رأيتم أحد إخوانكم في خصلة تستنكرونها منه فتأولوا لها سبعين تأويلاً..) (¬١) انتهى.

فمن الأولى بنا أن نسير على هدي الأئمة ﵈، وأن نلتمس العذر لأصحاب النبي ﵌ وما كانوا فيه من هلع وحيرة عند مشاهدتهم لحبيبهم وما يعانيه من ألم مبرح.

وقد أثنى الله ﵎ عليهم وقال عنهم: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ [آل عمران: ١١٠] وقد كانوا ينكرون على بعضهم في مسائل فقهية أقل من ذلك.

لماذا الطعن الآن بعد مضي تلك القرون الكثيرة على أصحاب النبي ﵌ وعلى هذه الحادثة وغيرها؟! وما الهدف من ذلك؟

أهؤلاء أعلم وأحرص على النبي ﵌ من نفسه؟!

أم يحبون النبي ﵌ أكثر من أصحابه؟! أم هو إتباع هوى؟!

سادساً: أن وصف ابن عباس ﵁ لما جرى (بالرزية)، لم يكن وقت حصول الحادثة ولكنه قالها بعد ذلك بسنين عندما تذكر حزنه على وفاة النبي ﵌.

سابعاً: لو سرنا في دروب الطعن والتفتيش عن سراب الشبه، فماذا سيكون ردنا لو قال لنا أحد النواصب: إن علي بن أبي طالب هو سبب تلك المشاكل؛ لأنه كان في بعض الأحيان يعارض النبي ﵌، ولا يمتثل لأمره ابتداءً، مثلما حدث منه في صلح الحديبية من عدم مسح اسم النبي ﵌، وعدم حلق رأسه ونحر هديه كغيره من الصحابة، وعدم قبوله بالاستخلاف بالمدينة في غزوة تبوك.

بل شارك في رفض أمر النبي ﵌ وهو على فراش الموت عندما طلب منه النبي ﵌

Rujukan halaman ini: ما قاله الثقلان في أولياء الرحمن، ص 123 (SanadKitab #30281, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.