وتعظيماً) (¬١)، وفي حديث المغيرة: (كان أصحاب رسول الله ﵌ يقرعون بابه بالأظافر) (¬٢).
وقال البراء بن عازب ﵁: (لقد كنت أريد أن أسأل رسول الله ﵌ عن الأمر فأؤخره سنين من هيبته.. ثم قال ﵁: واعلم أن حُرمة النبي ﵌ بعد موته وتوقيره وتعظيمه لازم كما كان حال حياته، وذلك عند ذكره ﵌، وذكر حديثه وسنته وسماع اسم سيرته ومعاملة آله وعترته، وتعظيم أهل بيته وصحابته) (¬٣).
فهل بلغ أسماعكم أو وقعت أعينكم على مثل هذا الأدب وذلك التوقير؟ وما أكثرها من دلالات حب من الصحابة ﵃ لسيد البشر ﵌.