٣ - الكشي (٣٦٩ هـ): فقال: عن أبان بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله ﵇ يقول: لعن الله عبد الله بن سبأ إنه ادعى الربوبية في أمير المؤمنين ﵇، وكان - والله- أمير المؤمنين ﵇ عبداً لله طائعاً، الويل لمن كذب علينا، وإن قوماً يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا، نبرأ إلى الله منهم، نبرأ إلى الله منهم.
وقال أيضاً: ذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهودياً فأسلم، ووالى علياً ﵇، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله ﵌ في علي ﵇ مثل ذلك، وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي وأظهر البراءة من أعدائه، وكاشف مخالفيه وكفرهم (¬١).
٤ - شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي (٤٦٠ هـ): حيث ترجم في رجاله عبد الله بن سبأ في باب (أصحاب علي ﵇) وقال: عبد الله بن سبأ الذي رجع إلى الكفر وأظهر الغلو.
وجاء في حاشية الكتاب: عبد الله بن سبأ - بالسين المهملة المفتوحة والباء المنقطة تحتها نقطة - غالٍ ملعون، حرقه أمير المؤمنين علي ﵇ بالنار، وكان يزعم أن علياً ﵇ إله وأنه نبي (¬٢).
٥ - العلامة علي القهبائي (١٠١٦ هـ): قال في رجاله: عبد الله بن سبأ الذي رجع إلى الكفر وأظهر الغلو (¬٣).
٦ - العلامة الأربلي (١١٠١ هـ): قال: غال ملعون... وإنه كان يزعم ألوهية علي ونبوته (¬٤).