Lewati ke konten

Kitab: Ma Qalahuts Tsaqalan fi Auliya'ir Rahman · Pengarang: عبد الله بن جوران الخضير

Baca halaman 72

  1. المبحث الثالث: كيف ظهرت الفتنة بين الصحابة ﵃ -
  2. ثانيا: بداية الفتنة بين الصحابة ﵃ -
  3. معركة صفين

وهذا النهي منه ﵇ لم يكن لخاصة شيعته فقط، بل جهر بنهيه ﵇ وأوصى جيشه بأكمله، قاصداً أن يعمم هذا النهي لكل زمان ومكان، فقال لجيشه في صفين أيضاً: (إني أكره لكم أن تكونوا سبابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم، وذكرتم حالهم، كان أصَوَب في القول وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبكم إياهم: اللهم احقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم) (¬١).

كانت هذه صفحات من تاريخنا الإسلامي رويت على غير مقصدها وعلى خلاف ما كانت عليه بعد أن لعبت فيها أيدي التشويه والتحريف، وكان لابد لنا من هذه الوقفة حتى نضع الأمور في نصابها الصحيح وموضعها اللائق بها، وحتى نُعذر إلى الله تعالى، ونبرأ مما لوَّثته أقلام حرَّكها الزيف، ومن ورائها قلوب ملأها الحقد على الإسلام وأهله.

Rujukan halaman ini: ما قاله الثقلان في أولياء الرحمن، ص 72 (SanadKitab #30281, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.