Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar li Ahlil Atsar · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz الكتاب, halaman 219

  1. فصل في مناقشة كلام العز بن عبد السلام عن الحشوية
  2. طعن المعتزلة وغيرهم في الصحابة والسلف

انتحالُ السَّلف من شعائرهم, وإن كانوا يقرِّرون خلافةَ الخلفاء الأربعة، ويعظِّمون من أئمَّة الإسلام وجمهورهم ما لا يعظِّمُه أولئك (¬١) , فلهم من القدح في كثيرٍ منهم ما ليس هذا موضعه (¬٢) , وللنَّظَّام من القدح في الصَّحابة ما ليس هذا موضعه (¬٣).

وإن كان من أسباب انتقاص هؤلاء المبتدعة للسَّلف هو ما حصل في المنتسبين إليهم من نوع تقصيرٍ وعُدوان، وما كان من بعضهم من أمورٍ اجتهاديةٍ الصوابُ في خلافها, فإن ما حصل مِن ذلك صار فتنةً للمخالف لهم ضلَّ به ضلالاً كثيرًا.

فالمقصود هنا أن المشهورين من الطوائف بين أهل السُّنة والجماعة العامَّة (¬٤) بالبدعة ليسوا منتحِلين للسَّلف، بل أشهرُ الطوائف بالبدعة الرافضةُ, حتى إن العامَّة لا تعرفُ من شعائر البدع إلا الرَّفض, والسُّنِّيُّ في اصطلاحهم من لا يكونُ رافضيًّا (¬٥)؛ وذلك أنهم أكثرُ مخالفةً للأحاديث النبويَّة ولمعاني القرآن، وأكثرُ قدحًا في سلف الأمَّة وأئمَّتها، وطعنًا في

Rujukan halaman ini: الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق»، ج الكتاب، ص 219 (SanadKitab #303, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.