Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar li Ahlil Atsar · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz الكتاب, halaman 281

  1. فصل في الكلام على المنطق وبيان فساده
  2. الموازنة بين قياس التمثيل وقياس الشمول

العلم الحِسِّي, ولا ريب أن البصرَ أعظمُ وأكمل، والسمعَ أوسعُ وأشمل (¬١)، فقياسُ التمثيل بمنزلة البصر، كما قيل:

* مَن قاسَ ما لم يَره بما رأى * (¬٢)

وقياسُ الشُّمول يشابهُ السَّمعَ من جهة العموم.

ثم إن كلَّ واحدٍ من القياسَيْن في كونه علميًّا أو ظنيًّا يتبعُ مقدِّماتِه، فقياسُ التمثيل في الحِسِّيَّات وكلِّ شيءٍ إذا عَلِمنا أن هذا مثلُ هذا عَلِمنا أن حكمَه حكمُه وإن لم نعلم (¬٣) علَّةَ الحكم، وإن عَلِمنا علَّةَ الحكم استدللنا بثبوتها على ثبوت الحكم، فبكلِّ واحدٍ من العلم بقياس التمثيل وقياس التعليل يُعْلَمُ الحكم.

وقياسُ التعليل هو في الحقيقة مِن نوع قياس الشُّمول، لكنه امتاز عنه بأن الحدَّ الأوسط ــ الذي هو الدليلُ فيه ــ هو علَّة الحكم، ويسمَّى قياس العلَّة، وبرهان العلَّة, وذلك يسمَّى قياس الدَّلالة وبرهان الدَّلالة.

Rujukan halaman ini: الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق»، ج الكتاب، ص 281 (SanadKitab #303, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.