Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar li Ahlil Atsar · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz الكتاب, halaman 5

  1. السؤال عن مذهب السلف في الاعتقاد ومذهب غيرهم ما الصواب منهما؟ وهل أهل الحديث أولى بالصواب من غيرهم؟ وهل هم المراد بالفرقة الناجية؟ وهل حدث بعدهم علوم جهلوها وعلمها غيرهم؟ وما القول في المنطق؟ وهل من قال إنه فرض كفاية مصيب؟
  2. الاستدلال على مذهبهم في هذا الباب وبعض الآثار الواردة عنهم
  3. أثر عمر مع صبيغ بن عسل

طريقتهم (¬١)، وبيَّنوا لنا (¬٢) سبيلَهم ومذهبَهم، ونرجو أن يجعلنا الله تعالى ممَّن اقتدى بهم في بيان ما بيَّنوه، وسلوك الطريق الذي سلكوه.

والدليلُ على أن مذهبهم ما ذكرناه: أنهم نقلوا إلينا القرآن العظيم وأخبارَ رسول الله ﷺ نقلَ مُصَدِّقٍ لها, مؤمنٍ بها, قابلٍ لها, غير مرتابٍ فيها ولا شاكٍّ في صدق قائلها، ولم يفسِّروا ما يتعلقُ بالصفات منها, ولا تأوَّلوه، ولا شبَّهوه بصفات المخلوقين؛ إذ لو فعلوا شيئًا من ذلك لنُقِل عنهم ولم يَجُزْ أن يُكْتَم بالكليَّة؛ إذ لا يجوز التواطؤُ على كتمان ما يُحْتاجُ إلى نقله ومعرفته؛ لجريان ذلك في القُبْحِ مجرى التواطؤ على نقل الكذب وفِعْل ما لا يحلُّ.

بل بلغ من مبالغتهم في السكوت عن هذا أنهم كانوا إذا رأوا من يَسأل عن المتشابه بالغوا في كَفِّه، تارةً بالقول العنيف, وتارةً بالضرب، وتارةً بالإعراض الدالِّ على شدَّة الكراهة لمسألته (¬٣).

ولذلك لمَّا بلغ عمرَ ﵁ أن صَبِيغًا (¬٤) يَسأل عن المتشابه أعَدَّ له عَراجِينَ النخل (¬٥)، فبينما عمر يخطبُ قام فسأله عن ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (١)

Rujukan halaman ini: الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق»، ج الكتاب، ص 5 (SanadKitab #303, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.