أن ينصر الرجل قومَه في الحق؟ قال: «لا، ولكن العصبية أن ينصرَ الرجلُ قومَه في الباطل».
وقال: «خيرُكم المدافع (¬١) عن قومه ما لم يأثم» (¬٢).
وقال: «مثل الذي ينصرُ قومَه في الباطل كبعيرٍ تردَّى في بئر فهو يجُرُّ بِذَنَبِه» (¬٣).
وقال: «من سمعتموه يتعزَّى بعزاء الجاهلية فأعِضُّوه بِهَنِ أبيه ولا تَكْنوا» (¬٤)، أي: قولوا له: عضّ أيرَ أبيك (¬٥).