وبعد (¬١)؛ فهذه رسالة تتضمّن (¬٢) جوامعَ من السياسة الإلهية والإيالة (¬٣) النبوية، لا (¬٤) يستغني عنها الراعي والرعية، اقتضاها من أوجبَ الله نُصْحَه من ولاة الأمور (¬٥)، كما قال النبي ﷺ ــ فيما ثبت عنه من غير وجه ــ: «إن الله يرضى لكم ثلاثًا: أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، وأن تُناصحوا من ولَّاه الله أمركم» (¬٦).
وهذه (¬٧) رسالةٌ مبنية على آية الأمراء (¬٨) في كتاب الله وهي قوله تعالى:
Rujukan halaman ini:السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 4 (SanadKitab #305, hlm. urut 62)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.