Lewati ke konten

Kitab: Mabahitsut Tafsir (Ibnul Muzhaffar ar-Razi) · Pengarang: أبو الفضائل ابن المظفر الرازي

Baca halaman 224

  1. سورة الأنبياء
  2. ﴿وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون﴾

قلت: لو اقتصرنا على هذا لا يكون الكلام تماماً؛ لأن حينئذ لا يكون مفعولُ (يَعلَم) مذكوراً ولا بد له من مفعول. وقوله: ﴿لَا يَكُفُّونَ﴾ لا يصلح مفعولاً له لأنه مظروف حينَ، فنقول تقديره: لو يعلم الذين كفروا عجزهم حين يكون كذا لآمنوا.

١٤٦ - قال في قوله: ﴿وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ﴾: منسوخ بقوله: ﴿وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ﴾ ".

قلت: لا يجوز أن يكون منسوخاً بها؛ لأن قوله: ﴿وَاَقتَرَبَ﴾ عطف على ﴿حَتَّىَ إِذَا فُتِحَت يَأجُوجُ﴾ فلا يُوجب العلمَ بالاقتراب الآن، أو جزاء ﴿إذا فُتِحَت﴾، فلا يصلح ناسخاً بل هو منسوخ بقوله: ﴿اَقتَرَبَ لِلنَّاسِ﴾.

Rujukan halaman ini: مباحث التفسير لابن المظفر الرازي، ص 224 (SanadKitab #30518, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.