Lewati ke konten

Kitab: Mabahitsut Tafsir (Ibnul Muzhaffar ar-Razi) · Pengarang: أبو الفضائل ابن المظفر الرازي

Baca halaman 256

  1. سورة الصافات
  2. ﴿وأنبتنا عليه شجرة من يقطين﴾

ويشبه أن تكون ﴿لَا﴾ في قوله: ﴿وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ﴾ لتأكيد نفي المساواة كأنه قال: لا تستوي الظلمات وضدها، ولا النور وضده، كما يقال: ليس عمرو مثل زيد، ولا زيد مثل عمرو وليس في نفي التشبيه نفي كل واحد منهما والله أعلم.

* * *

سورة الصافات

١٧٤ - قال في قوله تعالى: ﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾: " أي أنبتنا له، وقيل: عنده، كقوله: ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ﴾ أي عندي.

قلت: (عليه) بمعنى (له) ما جاء في اللغة الصحيحة، لأنهما متضادان، يقال: هذا الأمر عليه، أي: يضره، وهو له، أي: ينفعه؛ ولأن (على) للتعلي، واللام للملك والاختصاص، وكذلك (عليه) بمعنى عنده غير مسموع، لأن (على) للوجوب، و (عند) تختص بما في ملكه، أو مُكنَتِه، حتى لو قال: لفلان عليَّ كذا يكون إقراراً بالدين، ولو قال: له عندي كذا يكون إقراراً بالوديعة. فقد اختلفا لُغةً وشرعاً وكذا نقول في قوله: ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ﴾ أي يجب

Rujukan halaman ini: مباحث التفسير لابن المظفر الرازي، ص 256 (SanadKitab #30518, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.