Lewati ke konten

Kitab: Mabahitsut Tafsir (Ibnul Muzhaffar ar-Razi) · Pengarang: أبو الفضائل ابن المظفر الرازي

Baca halaman 276

  1. سورة الجاثية
  2. ﴿إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين﴾

فالأشبه أن نقول: الكناية في قوله ﴿مَحْيَاهُمْ﴾ إلى المؤمنين والكافرين، وكذلك ﴿مَمَاتُهُمْ﴾، وذلك داخل في الاستفهام، وهو بمعنى النفي.

وقوله: ﴿سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ متصل بالكل وتقديره: أحَسِبَ الكافرون أن نجعلهم كالمؤمنين وأن يكون محيا المؤمنين والكافرين سواء، وممات المؤمنين والكافرين سواء، بئس ما يَقضُون. لا نجعل محيا المؤمنين والكافرين سواء، لأن هؤلاء من أهل الجنة، وهؤلاء من أهل النار. ولا نجعل ممات المؤمنين والكافرين سواء؛ لأن هولاء في الجنة، وهؤلاء في النار.

والدليل على هذا القول قراءة أهل الكوفة ﴿سواءً﴾ بالنصب. والله أعلم.

١٩٦ - قال في قوله: ﴿إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾: " إنها كائنة ".

قلت: لو اقتصرنا على هذا القدر كان لقائل أن يقول: لا يقال ما نعلم إلا علماً وما نحب إلا حباً. فما وجه الكلام؟ وما وجه النصب؟.

فالجواب: أنّ قوله (إن) بمعنى (ما) في النفي والاستثناء، من النفي إثبات،

Rujukan halaman ini: مباحث التفسير لابن المظفر الرازي، ص 276 (SanadKitab #30518, hlm. urut 211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.