Lewati ke konten

Kitab: Mabahitsut Tafsir (Ibnul Muzhaffar ar-Razi) · Pengarang: أبو الفضائل ابن المظفر الرازي

Baca halaman 295

  1. سورة الواقعة
  2. ﴿وما نحن بمسبوقين (٦٠) على أن نبدل أمثالكم﴾

وإنما يقال: تماري فيه. قال الله تعالى: ﴿فَلَا تُمَارِ فِيهِم﴾. وإنما يقال: كذب به. فالجواب: أنه يجوز أن تكون (الباء) بمعنى (في) وحروف الصفات قد يقوم بعضها مقام البعض، ويجوز أن يكون مفعوله مضمراً، ويكون الباء للسببية تقديره: بسبب [ ... ] تجادل في الدين والنبي والقرآن، نعني لا ينبغي أن تجادل أو تشك مع هذه النعم في الدين كما يقال: بأي إحساني إليك جفوتني. والله أعلم.

ويجوز أن يكون ﴿تَتَمَارَى﴾ ههنا بمعنى تكذب كقوله: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ قال الله تعالى: ﴿فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ﴾ يعني: فكذبوا بإنذار لوط شكًّا منهم وهو تفاعل من المزيد.

* * *

سورة الواقعة

٢١٣ - قال في قوله تعالى: ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٦٠) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ﴾: " وما نحن بعاجزين عن إهلاككم وإبدالكم بأمثالكم ".

Rujukan halaman ini: مباحث التفسير لابن المظفر الرازي، ص 295 (SanadKitab #30518, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.