Lewati ke konten

Kitab: Mabahitsut Tafsir (Ibnul Muzhaffar ar-Razi) · Pengarang: أبو الفضائل ابن المظفر الرازي

Baca halaman 151

  1. سورة التوبة
  2. ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى﴾

الثالث: أنه ثبت بالنقل عن الرواة والثقات: أن النبي ﷺ كان يدعوا له، ويشكره ولا يليق بحال النبوة الثناء على المشركين، والدعاء لهم بما يُدْعى به للمسلمين المؤمنين، من ذلك ما رُوي في حديث الاستسقاء أنه قال: (لله در أبي طالب لو كان حياً لقرت عيناه) ثم قال: (أيكم ينشدنا شعره) فأنشده عليُ ابن أبي طالب:

وأبيَض يُسْتَسْقى الغَمام بوَجْهِهِ ... ثِمَال اليَتَامَى عِصْمَة لِلأَرَامِلِ

يَلوذ بِهِ الهَلاكُ مِنْ آل هَاشِم ... فَهمْ عِنْدَهُ فِي نِعْمَةٍ وَفَوَاضلِ

كذبْتُمْ وَبَيْتُ الله نُبَزى مُحَمَّداً ... وَلَمَّا نُقاتِل دُوْنَهُ وَنَنَاضلِ

ومن ذلك ما روى محمد بن كعب أن النبي ﷺ دخل على أبي طالب في

Rujukan halaman ini: مباحث التفسير لابن المظفر الرازي، ص 151 (SanadKitab #30518, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.