٣١٦ - حدثنا أبو داود المصاحفي، قال: أخبرنا النضر، عن هارون الأعور قوله ﷻ: ﴿لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ
⦗٢٩٧⦘
كُنَّا فَاعِلِينَ﴾. قال: قال عمرو، ويونس، عن الحسن: ﴿إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ ما كنا فاعلين. ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ أي: ما كان مكرهم لتزول منه الجبال. و ﴿إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين﴾ يقول: ما كان للرحمن ولد، وأنا أول الدائنين بأنه لم يكن له ولد. ﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك﴾ يقول: ما كنت في شك مما أنزلنا. قال هارون: حدثني به عمرو.