عَلَى المَرْءِ أَنْ يَسْعَي وَيَبْذُلَ جُهْدَهُ … وَيَقْضِي لَهُ الرَّحْمَنُ مَا كَان قَاضِيَا (¬١)
على أنَّه أَكْرَمُ من أنْ يُخَيِّبُ الَّذي رجَاهُ ولا يُجِيبَ الَّذِي دَعَاهُ، فَاصْدُقْ فِي الاِسْتِعَانَةِ وَالْإِنَابَةِ وَلَا تَرْتَبْ فِي الْإِغَاثَةِ وَالْإِجَابَةَ.
ونَظَمتُ في خِلالِ تَلفيقِ الفَصْلَيْنِ الأَخِيرَينِ اليَومَ:
[خفيف]
رَبَّنَا لَا تُزِغْ وَلَا تَخْذُلْ … قَلْبَنَا الْمُطْمَئِنَّ بِالْإِيمَانْ
وَأَقِلْنَا عِثَارَنَا كَرَمًا … وَاصْطَنِعْنَا بِرَحْمَةٍ وَأَمَانْ
رُبَّ قَلْبٍ أُزِيغَ بَعْدَ هُدًى … الْأَمَانَ الأَمَانَ يَا رَحْمَنْ
آخر المجلس التاسع، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبيه محمد وآله وصحبه وسلم
* * * * *