رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ﴾ (¬١) وَكَانَ رَسُولُ الله (¬٢) ﷺ تَبَنَّاهُ وَهُوَ صَغِيرٌ فَلَبِثَ حَتَّى صَارَ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ زَيْدُ بِنُ مُحَمَّدٍ فَأَنْزَلَ اللهُ تعالى: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ﴾ (¬٣) فُلَانٌ مَوْلَي فُلَانٍ وَفُلَانٌ أَخُو فُلَانٍ ﴿هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ يَعْنِي: أَعْدَلُ عِنْدَ اللهِ.
في الشرح فصول: الفصل الأول
هذا حديثٌ صحيحٌ مقصودهُ ثابتٌ مضمونهُ: أورد محمد بن جرير الطبري في "تفسيره" بعضه من رواية داود عن الشعبي عن عائشة ﵂ هكذا (¬٤).
والظاهرُ أنَّ رواية الشعبي عن عائشة مرسلة، وقد أخرج الشيخان طرفًا من الحديث في "الصحيحين" (¬٥) من رواية الشعبي عن مسروق عن عائشة.
وأيضًا فإنَّ الأئمة لَم يذكروا في تعريف حال الشعبي سماعه عن عائشة في جملة الصحابة الذين سمع منهم الشعبي.
وعائشة ﵂ مذكورة في المجلس الثامن وبعده.
وزيد المُسمَّى في الحديث: هو ابن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزي بن زيد بن امرئ القيس، أبو أسامة الكلبي من كلب اليمن.