ومن جاء به فهو كاذب، وهم ينتظرون المسيحين، وإنما ينتظرون مسيح الضلالة الدجال (¬١).
ويشهد النصارى والمسلمون على اليهود بتحريف كثير من معاني التوراة وتبديل أحكامها (¬٢)، كما بدلوا شريعة الرجم بغيرها، وهي مكتوبة في التوراة. وأنّ اليهود كفروا بالمسيح ﵇؛ إذ كانوا يزعمون أن المسيح ساحر كذاب، بل يقولون: إنه ولد غية (زنية)، وأنهم حرّضوا عليه، وادّعوا أنهم قتلوه وصلبوه.
والنصارى متفقون على أن المسلمين خير من اليهود، وكذلك اليهود متفقون على أن المسلمين خير من النصارى، بل جميع الأمم المخالفين للمسلمين يشهدون أن المسلمين خير من سائر الأمم والطوائف
Rujukan halaman ini:الزبد المليح من كتاب الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح، ص 34 (SanadKitab #30631, hlm. urut 35)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.