Lewati ke konten

Kitab: Az-Zabadul Maliih min Kitabil Jawabish Shahih · Pengarang: عبد الإله بن عبد الله بن علي جابر

Baca halaman 42

  1. لغة الأناجيل واختلافها وعدم تواترها

مصطفى محبوب الله (¬١)، وقال لداود في الزبور: «أنت ابني وحبيبي» وفي الإنجيل في غير موضع يقول المسيح: «أبي وأبيكم» فسماه أباً للجميع كقوله: «إني أذهب إلى أبي وأبيكم، وإلهي وإلهكم» فيسميه أباً لهم، كما يسميهم أبناء له، فإن كان هذا صحيحاً؛ فالمراد بذلك أنه الرب المربي الرحيم، فإن الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها، والأب في لغتهم هو: (الرَّبُّ) الذي يربي عبده، أعظم مما يربي الأب ابنه. والابن هو: (المربَّىَ) المرحوم، فإن تربية الله لعبده أكمل من تربية الوالدة لولدها، فيكون المراد بالأب: الرب، والمراد بالابن عنده: المسيحَ الذي رباه.

لغة الأناجيل واختلافها وعدم تواترها

والمسيح كان لسانه عبرياً ولم يكن يتكلم إلا بالعبرية، كسائر أنبياء بني إسرائيل، وكذلك ألسنة الحواريين الذين اتبعوه أولاً، ثم إنه أرسلهم إلى الأمم يخاطبونهم، ويترجمون لهم ما قاله المسيح. ومن قال: إن لسانه كان سريانياً -كما يظنه بعض الناس- فهو غالط، فالكلام المنقول عنه في الأناجيل إنّما تكلم به عبرياً، ثم ترجم من تلك اللغة إلى غيرها (¬٢).

Rujukan halaman ini: الزبد المليح من كتاب الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح، ص 42 (SanadKitab #30631, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.