حربٍ قالَ: حدثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عن الزُّهريِّ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ، عن ابنِ عباسٍ،
أنَّ النبيَّ ﷺ مَرَّ بشاةٍ مَيْتةٍ لِمولاةِ ميمونةَ، فقالَ: «ألا أخَذوا إهابَها فانتَفَعوا به» قَالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّها مَيْتةٌ، قالَ: «إنَّما حُرِّمَ أكلُها».
أخرجَه الإمامُ أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ الجُعفيُّ في كتابِه «الصحيح» [٢٢٢١، ٥٥٣١] عن أبي خَيثمةَ زُهيرِ بنِ حربٍ، عن يعقوبَ بنِ إبراهيمَ، عن أبيه إبراهيمَ بنِ سعدٍ، عن صالحِ بنِ كَيسانَ، عن الزُّهريِّ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ -هو ابنُ عُتبةَ بنِ مسعودٍ الهُذليُّ- بهذا (¬١).
فكأنَّني أنا والبخاريَّ (¬٢) سمعناهُ جميعاً مِن أبي خَيثمةَ زهيرٍ، عن يعقوبَ بنِ إبراهيمَ.
وكانَت وفاةُ زُهيرِ بنِ حربٍ ببغدادَ في شعبانَ مِن سَنةِ أربعٍ وثلاثينَ ومئتَينِ، فأنا والبخاريُّ فيه سواءٌ.
١٢٧ - (٣٥) أخبرنا أبو الحسينِ محمدُ بنُ الحسينِ بنِ محمدِ بنِ الفضلِ قالَ: أخبرنا إسماعيلُ بنُ محمدِ بنِ إسماعيلَ قالَ: حدثنا الحسنُ بنُ عَرفةَ قالَ: حدثنا أبو النَّضرِ هاشمُ بنُ القاسمِ، عن سليمانَ بنِ المغيرةِ، عن ثابتٍ البُنانيِّ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «آتي يومَ القيامةِ بابَ الجنةِ، فأَستَفتحُ، فيقولُ الخازنُ: مَن أنتَ؟ فأقولُ: محمدٌ، فيقولُ: بكَ أُمرتُ أن لا أفتَحَ لأحدٍ قبلَكَ» (¬٣).