بيتِهِ، وهو مَسؤولٌ عَنهم، وامرأةُ الرَّجلِ راعيةٌ على بيتِ زَوجِها ووَلدِها، وهي مَسؤولةٌ عَنهم، وعبدُ الرَّجلِ راعٍ على مالِ سيِّدِه، وهو مَسؤولٌ عنه، ألا فكُلُّكم راعٍ، وكُلُّكم مَسؤولٌ عن رعيَّتِهِ» (¬١).
١٦٥ - (٧٣) أخبرنا أبو الحسينِ محمدُ بنُ الحسينِ بنِ الفضلِ قالَ: أخبرنا إسماعيلُ بنُ محمدِ بنِ إسماعيلَ قالَ: حدثنا الحسنُ بنُ عَرفةَ قالَ: حدثنا جريرُ بنُ عبدِ الحميدِ، عن عُمارةَ بنِ القَعقاعِ، عن أبي زُرعةَ، عن أبي هريرةَ قالَ:
سُئلَ النبيُّ (¬٢) ﷺ: أيُّ الصدقةِ أفضلُ؟ قالَ: «لَتُنبَّأنَّ: أنْ تَصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ، تأمَلُ البقاءَ وتَخشى (¬٣) الفقرَ، ولا تُمْهِلْ حتى إذا بلَغَت الحُلقومَ قُلتَ: لِفلانٍ [كَذا]، ولِفلانٍ كَذا، ألا وقَد كانَ لِفلانٍ».
أخرجَه مسلمٌ [١٠٣٢] عن أبي خَيثمةَ زهيرِ بنِ حربٍ، عن جريرِ بنِ عبدِ الحميدِ (¬٤).
فكأنَّ شيخَنا أبا الحسينِ سمعَه مِنه (وحدَّثنا به عنه) (¬٥).