Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Muhibbin wal Ash-hab · Pengarang: الأنصاري، عبد الرحمن بن عبد الكريم

Baca halaman 208

  1. حرف الخاء
  2. بيت الخجندي

رمضان سنة ٨٠٣. ودفن مع شهداء أحد بالقرب من سيدنا حمزة ﵁ في قبر حفره بيده لنفسه. ويقال: إنه رام الانتقال عن المدينة قبل موته بشهر فرأى النبي ﷺ في المنام، وهو يقول له: أترغب عن مجاوراتي؟ فانتبه مذعوراً، وآلى على نفسه أن لا يتحرك منها؛ فلم يلبث إلا قليلاً حتى مات - رحمة الله عليه - ويحكى أنه كان يلقب بمقبول رسول الله ﷺ لكون كان يصلي " عليه " بهذه الصلاة " اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله صلاة أنت لها أهل وهو لها أهل " فرأى رجل من أكابر المدينة المنورة النبي ﷺ حين هم المذكور بالتحول عنها، وهو يقول له: قل لفلان لا يسافر، فإنه يحسن الصلاة علي. فسئل الشيخ المزبور عن كيفية الصلاة فذكرها. ويقال: إنه أول إمام للحنفية بالروضة النبوية. وقد فرغ بعض أولاده هذه الوظيفة للخطيب إلياس. وهي باقية بأيدي أولاده إلى اليوم. وقد ترجم هذا البيت كثير من السلف.

يقول جامعه - لطف الله به: قد أدركت من أهل هذا البيت الشيخ سعيداً الخجندي وأولاده: عبيداً، وعلياً، وجلأ، والدتهم الشريفة آمنة بنت السيد علي أسعد البلخي. وقد ماتوا جميعاً. وآخرهم موتاً الشيخ جلال في سنة ١١٥٠. وأعقب بنتين: آمنة وسعيدة وكلية أيضاً. وتزوجت آمنة على سليمان طوبجي المشهور ب " بقر " وولدت له ولداً وبنتاً. وتوفيت سنة ١١٦٨. وبموتها انقرض هذا البيت. وقد آلت أوقافهم وتعلقاتهم إلى أولاد " بقر " ثلث وقف العينية وثلاث أرباع الحديقة

Rujukan halaman ini: تحفة المحبين والأصحاب فى معرفة ما للمدنيين من الأنساب، ص 208 (SanadKitab #30744, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.