Lewati ke konten

Kitab: Al-Manaqib al-Mazyadiyyah · Pengarang: أبو البقاء الحلي

Baca halaman 133

  1. ذكر أبن قتيبة في بعض كتبه إن لبيد بن ربيعه الجعفري الشاعر كان من جملة
  2. عمرو بن المنذر

رضيت لها رأيت مدارها ... يجول به التيار في كل جدول

وهي أبيات وعاد إلى طرفة فأخبره وحذره وقال له: ويحك أنظر ما في صحيفتك. فقال ما كان يجترئ على قومي. وتم إلى الربيع بن حوثرة وكان له صديقا، فلما نظر في الصحيفة قال: إن فيها قتلك فلا تصبح عندي، فانك إن أصبحت عندي لم يمكني إلا قتلك، فاتهمه وقال: إنما تريد أن تغلني صلة الملك، وأبى أن يذهب، فلما قدمه للقتل، قال له: إن كنت فاعلاً فاسقني الخمرة حتى تغلب علي، وأفصد أكحلي ففعل ذلك به فهلك وبلغ الملتمس أمره فقال:

من مبلغ الشعراء عن أخويهم ... خبراً فتصدقهم بذلك الانفس

أودي الذي علق الصحيفة منهما ... ونجا حذار حياته الملتمس

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 133 (SanadKitab #30797, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.