Lewati ke konten

Kitab: Al-Manaqib al-Mazyadiyyah · Pengarang: أبو البقاء الحلي

Baca halaman 207

  1. وكايام القادسية والمدائن وجلولاء ونهاوند في جهاد الفرس، ولم يكن
  2. وقعة الجمل

بشر بن ربيعة الختمي لسعد بن أبي وقاص بعد ذلك في أمر عرض:

تذكر هداك الله وقع سيوفنا ... بباب قديس والمكر عسير

غداة يود القوم لو إن بعضهم ... يعار جناحي طائرٍ فيطير

قوله قديس يعني القادسية، وقيل إن الذي بناها مرزبان بن مرازبة الفرس يقال له قادس فعرفت به.

وقعة الجمل

وذكر بعض أصحاب التأريخ إن المسلمين لما حاربوا الفرس بنهاوند في سنة أحدى وعشرين وعليهم النعمان بن مقرن، وأستشهد يومئذ ﵀. وكانت الفرس مائة الف، وقد جعلوا أنفسهم في سلاسل فجعلوا كل عشرة منهم في سلسلة. فهل يذكر إن فرسان الجاهلية أبتلوا بحرب مثل هذه الحرب وبمنازلة قوم هذه صفتهم؟ وهل يذكر لهم مثل حروب الإسلام في ذات بينهم كيوم الجمل بالبصرة وأيام صفين فانها طالت وتكررت فيها الحروب والوقائع؟. وكيوم الخوارج بالنهروان ومواقف فرسان الصحابة البدريين وغيرهم من المهاجرين والأنصار ومن التابعين بأحسان ﵃ وصبرهم في الجهاد في هذه الحروب؟ فروي إن علي ﵇ لما واقف أصحاب الجمل في البصرة ونادى طلحة والزبير فخرجا اليه فناضرهما

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 207 (SanadKitab #30797, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.