Lewati ke konten

Kitab: Al-Manaqib al-Mazyadiyyah · Pengarang: أبو البقاء الحلي

Baca halaman 224

  1. وبالاسناد المذكور عن نصر بن مزاحم قال: حدثنا عمر بن الحارث بن حصيرة و

قال: ولما أشترطت عكا والاشعريون على معاويه ما أشترطوا من الفريضة والعطاء وفعطاهم لم يبقي من أهل العراق أحد في قلب مرض الا طمع في معاويه وشخص بصره اليه حتى فشى ذلك في الناس وبلغ ذلك علياً ﵇ فجاء المنذر بن أبي الجهضة الوادعي وكان فارس همدان وشاعرهم فقال: يا أمير المؤمنين إن عكا والاشعريون طلبوا الى معاويه الفرائض والعقار فاعطاهم فباعوا دين بالدنيا والضلالة بالهدى وأنا قد رضينا بالاخرة من الدنيا وبالعراق من الشام وبك من معاويه والله لاخرتنا خير من دنيانا وعراقنا خير من شامهم ولامامنا أهدى من أمامهم فامتحنا بالصبر وأحملنا على الموت ثم قال:

ان عكا سألوا الفرائض والاش؟ ... ؟ عر سألوا قطاع البثينه

تركوا الدين للعقار وللفر ... ؟ ض فصاروا بذاك شر البرية

وسألنا حسن الثواب من الل ... هـ وصبرا على الجهاد ونيه

فلكل ما سأله ونواه ... كلنا نحسب الخلاف خطيه

ولأهل العراق أحسن في الحر ... ب أذا خلت الأمور بقية

ولأهل العراق أحمل للثق ... ل أذا عمت البلاد بليه

ليس منا من لم يكن لك في الل ... هـ ولياً يا ذا الولا والوصية

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 224 (SanadKitab #30797, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.