Lewati ke konten

Kitab: Al-Manaqib al-Mazyadiyyah · Pengarang: أبو البقاء الحلي

Baca halaman 243

  1. انما سمي بذلك لانه كان يجلس بفناء بيته بالضحى. فأي أي فخر في هذا الفعل

فأما أطلاق القول بدوامه فهو مستحيل بدليل العقل. وروي بعضهم عن الحسن بن الرجاء بن الضحاك إنه ذكر إن المأمون ﵁ لما نزل فم الصلح لتهدي اليه بوران بنت الحسن بن سهل، كانت جرايات الملاحين تطلق في كل يوم لسبعين الف ملاح فكم كان لغيرهم؟ الا نهم كانوا يمخرقون للمتقدميين بالقليل وينسون لغيرهم أضعافه ومما يقاس به ذلك من مذهبهم أنهم رووا إن الخصيان كانوا في عهد أبرويز لخاصته خمسة الاف.

وذكر القاضي التنوخي في بعض رواياته إن الخصيان كانوا في دار المقتدر ﵁ أحد عشر الفاً. ومما يتناقض به ما أدعوه للحجاج ما رواه أبو عبيد الله المرزباني عن أبى حاتم عن أبى عبيدة، قال: كان المغيرة بن عبد الله بن أبى عقيل الثقفي بخيلاً، وكان والياً على الكوفة من قبل الحجاج وكان يؤتى على طعامه بجدي لا يمسه غيره، وكان على شرط الكوفة للحجاج عبد الرحمن بن عبيد بن طارق العبشمي، فقال لرجل من الشرط من تيم الرباب إن أكلت من جدي المغيرة لم أكلفك النوبه سنة فأكل منه التميمي وعرف المغيرة ذلك فشكاه إلى الحجاج فعزله.

وروي المرزباني أيضاً باسناد ذكره إن الحكم بن أيوب الثقفي عامل

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 243 (SanadKitab #30797, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.