Lewati ke konten

Kitab: Al-Manaqib al-Mazyadiyyah · Pengarang: أبو البقاء الحلي

Baca halaman 246

  1. وروي إن ذا الخليطين عتاب بن ورقاء الرياحي غزا سجستان فمنع الناس إن

بجيش تضل البلق في حجراته ... ترى الأكم منه سجدا للحوافر

وجمع كمثل الليل مرتجس الوغى ... كثير تواليه سريع البوادر

فقالت له: كم كان خيلكم يا أبه؟ فقال: ثلاثة أفراس. ومما يشابه مذهبهم في ذلك ما أخبرنا به أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون النرسي المعدل بالكوفة - كان يعرف بأبيّ لحسن قيامه بقراءة القران وأتقانه - عن القاضي أبى عبد الله الحسين بن محمد النصيبي عن أسماعيل بن محمد عن محمد بن القاسم عن أبيه عن أحمد بن عبيد عن المدائني، قال: سمع أسماء بن خارجة نادبة تندب في الليل وهي تقول:

من للمنابر والخافقاتو للج؟؟ ... ود بعد زمام العرب

ومن للعفاة وفك العناة و ... من يفرج الكرب عند الكرب

ومن للطعان غداة الهياج و ... من يمنع البيض عند الهرب

فقال: أنها تندب رجلا شريفا فأنظروا من هو. فقيل جارنا فلان البقال أبن أزدان الحايك. فقال أسماء: هذه أعظم المصيبتن. ومن المعلوم إن من

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 246 (SanadKitab #30797, hlm. urut 215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.