Lewati ke konten

Kitab: Al-Manaqib al-Mazyadiyyah · Pengarang: أبو البقاء الحلي

Baca halaman 260

  1. وروي إن أبرويز لما نقر صورة فرسه شبداز في الجبل، نقر عنده كتابا

الا إن ندل على أننا أذا كنا نحكم الهزل هذا " ٠٠٠٠ " فنحن للجد أشد أحكاما، فما ظنك بقوم يقولون " ٠٠٠٠ " الاشعار ويقصون مثل هذه القصص ويوردون مثل هذه السيرة في صيد الضباب والثعالب والذئاب حتى صار بها المعنى المأنوف منه مأثوراً ومطلوباً، وما هو أهل للاضاعة والنسيان محفوظاً وذكورا وما هو٧٧ أهل للاستقباح مستحسناً. وكيف ترى أشعارهم وقصصهم وأخبارهم وما يأثرونه عن الملوك ويذكرونه من سيرهم ويضمنون مدائحهم إياها من تكبيرهم الامر اليسير، وتعظيمهم الصغير، وتفخيمهم المسعى الحقير يكون. وما ظنك بقوم كانت مذاهبهم وعاداتهم الاهتمام بمثل هذه الاشعار والعناية بها حتى للموتى وقصدهم إن يذكروا بها ويؤثر عنها فيرفعون لذلك ذكرها ويقصدون نشرها ويعتمدون تخليدها وتتطاول عليها الدهور ثم تسمع بها قوم لا يقدرون " ٠٠٠٠ " ما في الفاظها من الفصاحة ولا لهم " ٠٠٠ " عاد ولا بالاهتمام بنظائرها عناية " فيستطرف٠٠٠٠نها " ويظننونها مما لم يكن له في الزمان نظير ولا في " الد٠٠٠٠ " شبيه فلا يروعنك ما يمر بك من أمثال هذه الاشياء في سيرهم ولا يهولنك ما تسمعه من أشعارهم وأعلم أنهم سلكوا في أحاديثهم كلها هذه المحجة وجروا فيها

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 260 (SanadKitab #30797, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.