Lewati ke konten

Kitab: Al-Manaqib al-Mazyadiyyah · Pengarang: أبو البقاء الحلي

Baca halaman 291

  1. فأما من روى إن أسماعيل ﵇ هو الذبيح فانه قال: إن أبراهيم عليه

إلى أبنها تنظر فاذا أثر السكين خدش في حلقه، ففزعة وأشتكت، وكان بدأ مرضها الذي هلكت به.

فأما من روى إن أسماعيل ﵇ هو الذبيح فانه قال: إن أبراهيم عليه السلام لما خرج باسماعيل وأمه مهاجرا إلى مكة، كان معه جبريل ﵇، فكان لا يمر بقرية الا قال: أهذه يا جبريل فيقول له جبريل: أمضه حتى قدم مكة وهي أذا ذاك سلم وسمر وحولها أناس من العماليق، والبيت يومئذ ربة حمراء مدورة فقال أبراهيم لجبريل ﵉: أها هنا أمرت إن أضعهما؟ قال: نعم، فعمد اليهما إلى موضع الحجر فانزلهما فيه، وأمر هاجر إن تتخذ فيه عريشا وأنصرف يريد الشام، فقالت له: إلى من تكلنا لا طعام ولا ٨٧ شراب؟ فلم يجبها بشيء فقالت أربك أمرك بهذا؟ قال نعم، قالت أنطلق فانه لا يضيعنا فلما أستوى على ثنية كدي، أقبل على الوادي، فقال: (ربنا أني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم) الذي قصه الله سبحانه في كتابه، ثم مضى وكان مع هاجر شنة فيها ماء فنفذ فعطشت فانقطع " ٠٠٠٠٠فعطش " أسماعيل فصعدت إلى الصفا فلم تر شيئاً، فانحدرت فسعت وما تريد السعي بل هي كالأنسان المجهود حتى أتت المروة وهي تقول: يا أسماعيل مت حيث لا أراك. ثم تسمعة فسمعت

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 291 (SanadKitab #30797, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.