Lewati ke konten

Kitab: Al-Manaqib al-Mazyadiyyah · Pengarang: أبو البقاء الحلي

Baca halaman 298

  1. وبالأسناد عن أبى بشر أحمد بن أبراهيم عن مجمد بن أحمد النحاس عن أحمد

الله تعالى في صورة أبراهيم فكان لا يفرق بينهما، فوسم الله سبحانه أبراهيم بالشيب فكان يعرف من إسحاق ﵉ بشيبه، فهو أول من شاب وكل ذلك دالا على إن إسحاق ﵇ هو الذي ولد بعد كبر أبويه وإن البشارة الأخير أنما كانت به. ومما يقوي ذلك قول أبراهيم ﵇: (الحمد لله الذي وهب لي على الكبر أسماعيل وإسحاق) . فبدأ بالأكبر وما من أية يأتي فيها ذكرهما الا وأسماعيل المتقدم ذكره فيها وكل هذا دليل على إنه الأكبر. وروي إن قول أبراهيم ﵇ (الحمد لله الذي وهب لي على الكبر أسماعيل وإسحاق) كان بعد قوله: (ربنا أني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك الحرام) بكذا كذا عام. وبالأسناد المتقدم ذكره عن أبى بشر العمي عن أحمد بن أبان عن أحمد بن يحيى الصوفي عن أسماعيل بن أبان قال: حدثني عيينه بياع القصب وكان مرضيا عن جعفر بن محمد ﵇ قال: القي أبراهيم صلى الله عليه وآله في النار وهو أبن ست عشر سنة، وولدت له هاجر أسماعيل وهي أبنت عشرين سنة، وأبراهيم أبن تسعين سنة، وولدت له سارة إسحاق وهي أبنت تسعين سنة، وأبراهيم أبن مائة وعشرين سنة، وسار بأسماعيل إلى مكة وله ستة أشهر، وفجر الله بعقبه زمزم فلولا إن هاجر خاطتها كانت سبحا. وأوحى الله سبحانه إلى أبراهيم ﵇ إنه يقضي على يده ويدي أسماعيل ﵉، عمارة بيته وشرح ما يكون منه وإنه حجة الله العظمى، وإن الحجة البالغة من ظهره وأراها في

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 298 (SanadKitab #30797, hlm. urut 267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.