Lewati ke konten

Kitab: Al-Manaqib al-Mazyadiyyah · Pengarang: أبو البقاء الحلي

Baca halaman 309

  1. فوليت جرهم الحرم ما يعلمه الله تعالى، ثم بغوا وظلموا وأستحلوا حرمته
  2. ولاية خزاعة البيت

بلى نحن كنا أهلها فابادنا ... صروف الليالي والجود العواثر

وأقامت خزاعة بالحرم ما يعلمه الله تعالى، هذا ما جاء في هذه الرواية وهو الاقوى والاصح.

وقد جاء في رواية أخرى إن السبب كان في ولاية خزاعة الحرم وسدانة البيت عن أيادا كانت تلي ذلك، فلما هلك وكيع الايادي أجتمعت قبائل مضر وفيهم خزاعة، وخزاعة حينئذ لا تنتمي الى اليمن، وأنما ينتسبون الى قامة بن الياس بن مضر، فأجتمعوا على حرب أياد ليخرجوهم عن الحرم، فأحست أياد بالضعف فأستأجلوهم ثلاثا فاجلوهم، وشرطوا عليهم إن لا يخرجوا معهم متزوجة من مضر، وكانت امرأة من خزاغة أسمها قدامة متزوجة في أياد، فعالجت أياد الحجر ثلاث ليالي ليقدرا على نقله فلم يقدروا على ذلك فدفنوه، وعرفت قدامة الخزاعية مكانه، وخرجت أياد ودخلت مضر الحرم ففقدوا الحجر فعظم ذلك عليهم، فقالت قدامة الخزاعية لقومها خزاعة: أشترطوا على مضر إن يجعلوا ولاية البيت لكم حتى أدلكم على الحجر، فذكروا لهم ذلك فاجابوهم اليه ودلتهم قدامة على الحجر فصارت ولاية خراعة على الحرم بهذا السبب.

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 309 (SanadKitab #30797, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.