Lewati ke konten

Kitab: Al-Manaqib al-Mazyadiyyah · Pengarang: أبو البقاء الحلي

Baca halaman 343

  1. وكان نزار بن معد وصي أبيه بوصيته دون غيره من ولده، ولما رآه من١٠٤

يدل على ذلك ما تقدم من ذكر حمل أروميا وبرخيا ﵉ معد بن عدنان لما غزا بخت نصر العرب، وبخت نصر كان بعد موسى ﵇ بما شاء من الزمان، والاشبه بالصحيح إن تكون شكوى بني إسرائيل من بني معد الى بعض أنبيائهم الذين كانوا في ذلك العصر فسبحان العالم بكل شيء.

فضل نزار بن معد

وكان نزار بن معد وصي أبيه بوصيته دون غيره من ولده، ولما رآه من١٠٤ صلاحه وسؤدده وتفرس فيه من نجابته، وأوصى أخوته بطاعته وأمرهم بأكرامهم وتسويده. وكان القيم بأمرهم بعده، والمحافظ على شرفهم. وفي ولد نزار الشرف على ولد أعمامهم جميعا بفضل أبيهم ورئاسته. وروي إن أخوته شكوا اليه من ظلم عدوهم، وما ينالهم من جورهم، فقال: أركضوا عليهم بسم الله، فأطاعوه لما كان أبوهم أوصاهم به من طاعته ولزوم أمره وكانوا فيما روي سبعة، وقيل عشرة فركضوا على عدوهم، وظفروا فعجب الناس لذلك وحسدوهم على ظفرهم، وندم بنو معد على ما صنعوا، فقالوا لأخيهم نزار: إننا أطعناك لما كان أبونا أوصانا به من طاعتك، فركضنا على عدونا وقد جنينا مما جنينا، ونحن سبعة فمن لنا بعدونا؟ فقال: يا قوم أما كنتم تسمعون أباكم يقول في خطبته: أتقوا الله فأن في التقوى العز الاكبر، وأشكروه فان في الشكر المزيد، وأعلموا إن الله سبحانه إذا أراد بقوم خيراً وفقهم لطاعته، وإذا عصوه سلط عليهم من يذلهم، ثم يزيليهم عن معصيته. وهم

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 343 (SanadKitab #30797, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.