Lewati ke konten

Kitab: Al-Manaqib al-Mazyadiyyah · Pengarang: أبو البقاء الحلي

Baca halaman 346

  1. وقيل إنه أعطى أنمار جاريه له تدعى بجيله. فحضنت ولده فنسبوا اليها فقيل
  2. فضل مضر بن نزار

اللحم فقال: شاة ماتت أمها فارضعتها بلبن ١٠٥ كلبة. فأتاهم فقال قصوا علي قصتكم فاخبروه باختلافهم فيما ترك أبوهم، فقال: إن القبة الحمراء وما أشبهها من الادم لمضر، فصار له الذهب والابل، وقضى بالخيل الدهم والخباء الاسود وما أشبهها لربيعة، وقضى بالخادم والشمطاء، وما أشبهها لاياد، فصارت له الخيل والبلق والبقر والماشية، وقضى لأنمار بالحمار وما أشبهه فصارت له الارض والدراهم. ثم سألهم عن معرفتهم بشأنه وبشأن اللحم والخمر فقال مضر: أما الخمرة فوجدت في رأسي منها ما لم أكن أعهده من غيرها، فعلمت إن ذلك من أسباب الموت وإن كرمتها نبتت على قبر وقال ربيعة: وأما اللحمة فأني وجدت فيه خبث ريح لم أكن أعرفها من اللحوم فعرفت إنه مغذو بلبن كلبة، وقال: وأما أنت فإني رايتك تبدأ بالسب من لم يسبك، فعلمت إن ذلك لا يكون إلا من خبث ولادة، فانصرفوا من عنده وأقتسموا مال أبيهم على ما قضى به بينهم، وكانت الرئاسة عليهم لمضر وهو القيم فيهم مقام أبيه.

فضل مضر بن نزار

وكان مضر بن نزار وصي أبيه، والقائم بامر قومه بعده، والحافظ لشرفهم وله الرئاسة عليهم غير مدافع، وهو واخوه ربيعة الكريمان الصريحان من ولد أسماعيل ﵇، وهما سلفا معد وغارا معد قال الفرزدق:

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 346 (SanadKitab #30797, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.