Lewati ke konten

Kitab: Al-Manaqib al-Mazyadiyyah · Pengarang: أبو البقاء الحلي

Baca halaman 350

  1. وكان الياس بن مضر وصي أبيه والرئيس بعده، والقائم بسؤدده، ومضر تتشعب

الناس لعمرو أنك أدركت ما طلبنا فسمي مدركة وقال لعامر وأنت قد أنضجت ما طبخنا فسمي طابخة وقال لعمير وأنت قد جزنت فانقمعنا فسمي قامعة وغلبت عليهم هذه الأسماء فعرفوا بها. وأصاب الياس السل فلذلك يقال لمن أصابه السل به داء الياس.

قال الشاعر:

فلو كان داء الياس بي وأغاثني ... طبيب بارواح العقيق شفانيا

وقال أخر:

وقول الكاشحين أذا رأوني ... بداء الياس فهو كراه مودى

ومات حدث السن وخلف بنيه صغارا مع أمهم خندف فحزنت عليه حزننا شديدا وحرمت اللذات وآلت لا يظلها سقف بيت وخرجت تسيه في الأرض.

وروي إن الياس مات يوم خميس والعرب أذ ذاك تسمي الخميس مؤنسا وكانت خندف أذا طلعت الشمس من يوم الخميس لم تزل تبكي الى إن تغرب الشمس فضرب بها المثل.

قال الشاعر:

فلو إنه أغنى لكنت كخندف ... على الياس لما كانت الدهر تندب

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 350 (SanadKitab #30797, hlm. urut 319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.