Lewati ke konten

Kitab: Al-Manaqib al-Mazyadiyyah · Pengarang: أبو البقاء الحلي

Baca halaman 374

  1. ومما يقوي ذلك ويدل عليه قول النعمان للنابغة: قد كان لك في قومك ممتنع

أرى قول هذا الصبي الا وقد وتر في سمعك منه وبلج في صدرك ولست بقابل ما بعثت به الي شيء ولا برائم مكاني حتى ترسل الي من يجردني ويفتشني فارسل اليه ما أنت بصانع بذلك شيئا ولا قادر على رد ما دلت به الالسن فالحق باهلك فأنصرف الى قومه وكتب اليهم:

اني رحلت باجمالي الى سعة ... ما مثلها سعة عرضا ولا طولا

ترعى الروائم أجوار البقول بها ... لا مثل رعيكم ملحا وعسيولا

بحيث لو وردت لخم بأجمعها ... ما وازنة ريشة من ريش سمويلا

فاثبت بأرضك بعدي وأخل متكئا ... مع النطاسي طورا وأبن توفيلا

فكتب اليه النعمان:

شرد برحلك عني حيث شئت ولا ... تكثر علي ودع عنك الأباطيلا

فقد ذكرت بشيء لست حامله ... فجاوز الذكر أهل الشام والنيلا

فما أتقاؤك منه بعدما جزعت ... خوض الركاب به أجرع سمليلا

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 374 (SanadKitab #30797, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.